الخيمه العربيه قفين


المنتدى الثقافي الترفيهي الشامل
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 تكنولوجيا الطائرات بدون طيار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الهمسة



عدد المساهمات: 264
نقاط: 661
تاريخ التسجيل: 02/06/2009
العمر: 28

مُساهمةموضوع: تكنولوجيا الطائرات بدون طيار   الجمعة سبتمبر 24, 2010 4:22 pm

رقم المشاركة : [1]
0001
Junior Member





افتراضي تكنولوجيا الطائرات بدون طيار
عيون القتلة: طائرة تتجسس.. وتقتل
إن القاتل الرئيسي، في سلسلة الاغتيالات التي نفذتها إسرائيل خلال الشهور والسنوات القليلة الماضية بحق القيادات السياسية والميدانية في صفوف حركات المقاومة الإسلامية الفلسطينية واللبنانية، لم يكن القناصة، ولا حتى الطائرات أو المروحيات الهجومية، بل كان ذلك “الجاسوس الطائر” الذي يتمثل في طائرة إستطلاع بدون طيار تجمع معلومات دقيقة عن “الأهداف” وتقوم بضربها. ويمكن تعريف الطائرات من دون طيّار بأنها “طائرات ذات قيادة ذاتية عن بعد تحمل على متنها كاميرات تصوير وأجهزة إستشعار ومعدات إتصالات وأسلحة هجومية صاروخية متطوّرة“. ويستعين الجيش الإسرائيلي حالياً بتلك الطائرات لتنفيذ مهام الإغتيال ورصد تحركات المقاومة الفلسطينية، خصوصاً أن بمقدورها المكوث في الجو 24 ساعة متواصلة أو أكثر من دون التزود بالوقود، وبإمكانها تزويد الطائرات المقاتلة بمعلومات دقيقة، وأنها قادرة على إطلاق الصواريخ باتجاه هذه الخلايا.
وتعد الطائرات الإستطلاعية المقاتلة من دون طيار أحدث مرحلة وصلت إليها عملية تطوير طائرات الإاستطلاع والتجسس. وهي قامت في الأساس على فكرة علاج قصور الرادارات في إكتشاف الأهداف التي تحلَق على إرتفاع منخفض فكان الحل بحمل الرادارات على سطح الطائرة أو المنطاد لإاكتشاف الأهداف المنخفضة والتي لا تتمكن الرادارات الأرضية من سرعة تحديدها بسبب كروية الأرض، وهو ما يؤثر على سرعة إيصال المعلومات إلى مراكز تجميعها لاتخاذ الإجراءات اللازمة. وقد تزايد بالفعل دور هذه الطائرات وأهميتها في العمليات العسكرية. فإلى جانب إزالة الخسائر التي تلحق بالجيش في إبان المهام ذات المجازفة العالية مثل قمع الدفاع، تستطيع هذه الطائرات ذات الوزن الخفيف أن تؤمن إستطلاعاً تكتيكياً حتى لأصغر وحدة مقاتلة على الأرض، كما توفر المراقبة الدائمة (في الفئة الأثقل) وذلك لفترة أطول مما تستطيع أن تتحمله الأطقم البشرية بفاعلية.

وتحتوي هذه الطائرات على محرك قوي قادر على تحمل الوزن ويمكن التحكم فيه إلكترونيا، يتمتع بإقتصاد ممتاز في الوقود مما يمكَنها أن تطير لأطول فترة ممكنة. وحيث إن الطائرة يجب أن تطير ببطء وتحوم لمدة طويلة، كان لا بد من أن يحل محل الهياكل المعدنية المصنوعة من الألومنيوم والفولاذ مواد خفيفة الوزن مثل ألياف الكربون. وبالطبع فإن من أهم مكوناتها أجهزة الرادار التي تعمل بطريقة الإستشعار عن بعد لرصد الأهداف من خلال إرسال ذبذبات كهرومغناطيسية ترصد الأهداف سواء المتحركة أو الثابتة عبر الاصطدام بها والإارتداد لمركز الإرسال، لتقوم الحواسب الإلكترونية بإستقبالها بالإضافة إلى صور كاميرات المراقبة المتواجدة على سطح الطائرة، والتي ترسلها بدورها لمراكز المراقبة الأرضية ليقوم الخبراء بتحليلها.
ويرى مراقبون أن جيش الإحتلال لجأ لهذه الطائرات التي تصدر أصواتا منخفضة، نتيجة الحذر الشديد الذي أصبح المقاومون الفلسطينيون يتبعونه في تحركاتهم، وحذرهم الخاص من مروحيات “الأباتشي” التى تصدر أصواتا عالية حين تحليقها، بالإضافة إلي قيام الإذاعات المحلية بتحذير الجمهور حينما تحلق هذه الطائرات في أي مكان من القطاع، وأن إسرائيل توقفت بالفعل عن استخدام المروحيات والطائرات الحربية في عمليات الاغتيال وباتت تعتمد أكثر فأكثر على طائرات الاستطلاع بدون طيار. في حين أفادت مصادر فلسطينية عديدة أن قوات الاحتلال توقفت -تقريبا- عن اغتيال المقاومين بإستخدام مروحيات “الأباتشي”، وباتت تعتمد بشكل واسع على طائرات الإستطلاع في عمليات الإغتيال، وتقوم هذه الطائرات برصد المستهدفين ومن ثم إطلاق صورايخ مثبتة على هيكلها بإتجاههم.
وبالرغم من أن هذا السلاح أضحى رأس رمح الجيش الإسرائيلي في حربه ضد الشعب الفلسطيني – وخصوصاً أن بأمكانها إصطياد المقاومين بدقة حتى أثناء سيرهم في الشارع- فلا بد من الإشارة هنا إلى أن إسرائيل لم تبدأ حديثا في إستخدام تلك الطائرات، بل هي الدولة الرائدة على مستوى العالم في هذا المجال، إذ تستخدمه منذ فترة طويلة في حروبها كافة.. ولكن الجديد هذه المرة يتمثل في استخدام هذه الطائرات كسلاح هجومي. فإسرائيل تعتبر من أوائل الدول المصنَعة والمطوَرة لأهم أنواع طائرات التجسس في العالم حيث تمتلك، على مستوى التجسس والاستخبارات الجوية، أسرابا مختلفة الأحجام ومتعددة المهام لمراقبة تحركات الأفراد والتشكيلات في المناطق المختلفة وفي ساحات الحرب، مستخدمة أفضل الطرق والوسائل وتجهيزات المراقبة المتطورة. ويستثمر العدو المعلومات الجوية بشكل فعَال في خدمة قواته العسكرية البرية والبحرية والجوية. ومع تقدم وتطور عمل الإستخبارات والتجسس الجويّ سعى العدو بشكل مستمر إلى تطوير الطائرات مستفيدا من آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا العالمية حيث عمل على إنتاج عشرات الأنواع من هذه الطائرات، وقام بتزويدها بأهم الوسائل التقنية البصرية والإلكترونية وأجهزة الرؤية المتعددة الليلية والنهارية، الحرارية، والرادارية والأشعة تحت الحمراء.

إلا أن أهم ما طرأ من تغيير على هذه الطائرات هو القدرة القتالية، حيث تم تزويدها في بداية عام 2001 بصواريخ وأجريت أول تجربة في صحراء “نيفادا”، إذ تم إصابة طائرة مهجورة للجيش الأمريكي، وبتطوير هذه القدرة أصبح بمقدور طائرات الإستطلاع البحث عن الهدف المطلوب وتوجيه الصواريخ إلكترونياً إليه باستخدام أشعة الليزر، مع إبقاء القرار للقاعدة الأرضية التي يتم المراقبة من خلالها في إصدار الأمر لإستهداف الهدف الذي تم رصده. وبإمكان هذه الطائرات اليوم إصابة الأهداف الثابتة والمتحركة سواء كانت إنسانا أو سيارة، مما يسهَل إستخدامها في عمليات الإغتيال، والتخفيف بذلك من الإعتماد على العنصر البشري في العمليات الأمنية. وقد قدمت المساعدة للقوات البرية بتدميرها السيارات والآليات العسكرية وحتى إستهدافها الأفراد كما حدث في حرب لبنان الأخيرة، حيث تكبد الجيش الإسرائيلي خسائر فادحة في الأرواح خلال المواجهات المباشرة مع المقاومين. إضافة إلى ذلك يقلَل إستخدام الطائرات من دون طيار من التكاليف المادية الهائلة عند استخدام الطائرات الحربية.
قدرات الطائرات بدون طيَار ووظائفها

كما أثبتت الطائرة من دون طيار في حربيَ العراق وأفغانستان أنها محورية في عمليات الشبكة المركزية، فقد أمّنت مسحاً متواصلاً ومعلومات تسديد سريعة الاستجابة أرسلت الى عقد اتصالات وموجودات هجومية لتسمح بتعرض الأهداف للضرب خلال خمس دقائق من تحديد هويتها. ومن ناحية ثانية، وخصوصاً في أفغانستان، قدمت الطائرة من دون طيار معلومات فيديوية مباشرة ليس إلى عقد أرضية فحسب وإنما أيضاً إلى طائرات الدعم القريب «أ – سي – 130 سبكتر». لذا عمد الجيش الأميركي الى درس إمكان تنفيذ عمليات مشتركة بين مروحيات وطائرات بلا طيار كالمروحية «يو إتش – 60 بلاك هوك» (UH-60 Black Hawk) القادرة على استقبال معلومات من أجهزة استشعار الطائرة بلا طيار وعلى التحكم بالطائرة في أثناء تحليقها. وهكذا، ونظراً الى تحوَل الطائرة من دون طيار من منصات إستعلام ومسح وإستطلاع الى طائرة متعددة المهمة، إنصبّت المختبرات الجوية العالمية على تنفيذ مبادرات تبرز الفائدة العسكرية للقدرات الفريدة لهذه الطائرات. ومن هذه المبادرات:
- إبراز القدرة على تمييز الأطراف والمواقع الصديقة.
- إظهار القدرة على وضع تقارير كومبيوترية تتعلق بحالة الطقس.
- إظهار القدرة على تخفيف التشويش المعادي لأجهزة إستقبال بيانات نظم تحديد المواقع العالمي (GPS)، مع تزويد هذه الأجهزة وسائط الملاحة من دون إستقبال أولي من الأقمار الصناعية.
- التحكم الجوي الأمامي (FAC) الذي يمكّن الطائرة من دون طيار من تأدية ثلاث مهمات أساسية – العزل الجوي، الدعم الجوي القريب، البحث والإنقاذ خلال القتال – إلى جانب تعقب أهداف وتعليمها و/أو إضاءتها.
- إظهار القيمة العسكرية لدمج مسدد حراري بطائرة من دون طيار لإضاءة الأهداف ليلاً خدمة لطائرات هجومية تستخدم منظار الرؤية الليلية.
- إبراز الفائدة العسكرية من إستخدام طائرات من دون طيار كوسائط ترحيل إتصالات، لنقل تعليمات مشفّرة بشأن مهمات من مركز عمليات جوية الى قمرة الطائرة مباشرة، ثم ترحيل قدرات صورية لأضرار القتال إلى ذلك المركز.
وتكمن وظائفها فيما يلي:
- إكتشاف الأهداف الجوية، على جميع الإرتفاعات، وإنذار القوات.
- قصف الأهداف على الأرض بشكل دقيق.
- قيادة وتوجيه عمليات المقاتلات الإعتراضية.
- توفير المعلومات اللازمة لتوجيه الصواريخ أرض / جو.
- متابعة وتوجيه القاذفات والطائرات المعاونة.
- عمليات الإنقاذ.
- لإاستطلاع البحري.
- توفير المعلومات لمراكز العمليات والقوات البرية.
- تنظيم التحركات الجوية
فئات الطائرات بدون طيَار

إن الإهتمام المتزايد بالطائرات من دون طيار من أجل أن تؤدي عدداً متزايداً من الأدوار، أفضى الى تطوير تشكيلة واسعة من هذه الطائرة وإختبارها. وعُرَفت كذلك تمييزاً وتسميات وفئات.
١- الطائرات من دون طيَار التكتية
صُممت هذه الطائرة لدعم القادة العسكريين عن طريق تقديم المعلومات الصحيحة في الوقت المناسب من على مديات تصل الى 200 كلم فوق أراضي العدو وقواته المسلحة. وأهم طائرات هذه الفئة:
- أطلس الكترونيك بريفيل (Atlas Electronic Brevel) من شركة MBDA/STIN. – كريسيريل (Crecerelle) وسبروير (Sperwer) من ساجيم (Sagem). – فونيكس (Phonex) من BAE Systems. – ب كيو إم – 155 شادو (BQM-155 SHADOW). – بايونير (Pioneer). – هنتر (Hunter)
٢- طائرات الإحتمال على علو متوسط
- بريداتور (Predator) (ما بين 4600م و7700م)، وقد طوَر منها طراز إم كيو-9 أ بريداتور-ب القادر على نقل أثقال الى ارتفاعات أعلى وبسرعة أكبر. – سيرتشر (Searcher) وهرفر 1500 وهيرون تي-بي (Heron TP). – إيغل 2 (Eagle 2) الأوروبية (تحمل 600 كلغ الى ارتفاع 14000 قدم لمدة 24 ساعة). – النظام مال (Male) المزمع تسليمه العام 2009. – غلوبال هوك (Global Hawk) التي تعرف حالياً بعض التطوير والتحسين لتؤدي مهمات الطائرة يو-2 (U-2) لكن بقوة احتمال تفوق قوة احتمال U-2 بأربعة أضعاف. وتعتبر متممة أو حتى بديلة عن طائرة الدورية البحرية. – بريداتور-ب (Predator-B) تستطيع بطرازها البحري تنفيذ مهمة دورية بحرية لفترة 30 ساعة متواصلة مع حمولة زنتها 640 كلغ
٣- طائرات الإحتمال المديد
هذا النوع من الطائرات لا يزال تحت التصميم. وسوف تزود طاقة خلايا وقود هيدروجين، وسيبلغ باعها 30 متراً، وستعمل على ارتفاع 18000-32000 متر وتحمل تجهيزات مراقبة أو ستعمل كقاعدة إتصالات. ويمكن تزويدها الطاقة الشمسية بحيث تستطيع البقاء في الجو مدة طويلة تتراوح بين أسبوعين الى ستة أشهر وفقاً لخط العرض. وقد كشفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية أن الصناعات الجوية الإسرائيلية تبذل جهوداً في الآونة الأخيرة لتطوير طائرة كهذه تعمل بالطاقة الشمسية، الأمر الذي يمكَن من عدم تحديد مدة الطيران. وأضافت الصحيفة انه يجري تطوير منظومات رصد وتصوير لربطها فيها بطريقة تتيح لها التحليق بدون ضجيج. وأضافت الصحيفة أن هناك نماذج عدة تعمل بالطاقة الشمسية لدى الصناعات الجوية الإسرائيلية ويجري العمل على تطويرها بمساعدة شركاء أجانب. كما أشارت الصحيفة إلى أن عدداً منها قد تحطم خلال التجارب وتبذل إسرائيل الجهود في المرحلة الأولى لتمكث بالجو لمدة ثلاث ساعات وبعدها يعمل على تطويرها لتمكث 24 ساعة متواصلة بفضل التطوير المستمر للخلايا الشمسية.
٤- طائرة الاقلاع والهبوط العموديين
يميل الإتجاه الى تطوير طائرة من دون طيار تقلع وتهبط عمودياً من أجل عمليات دعم أرض تكتيكية ومهمات تنطلق من على متن سفن. وثمة برنامج اختباري خاص يُعمل عليه حالياً ويحمل اسم أ160 همينغ بيرد وريور (A160 Humming bird Warrior) وهي طائرة من دون طيار عمودية الإقلاع والهبوط وتستطيع التحليق حتى مدة 2500 ميل بحري ويمكنها البقاء في الجو 40 ساعة مع حمولة قدرها 140 كلغ.
٥-طائرات من دون طيَار تطلق يدوياً
يعتبر هذا النوع من الطائرات (HLUAV) التي تطلق يدوياً وتستخدم من قبل أفراد قطاعاً واعداً جداً للتطوير المستقبلي. وللشركات الفرنسية ريادة في تطوير هذا النوع، اذ انها تنوي دمجه ببرنامج الجندي Felin المنتظر دخوله الخدمة بحلول 2007-2008. ويتوقع أن يكون لهذه الطائرات كاميرات منمنمة للتصوير النهاري / الليلي وأجهزة ليزر لتعيين الهدف وأجهزة الكترونية ووصلات بيانات.
-ميرادور (Mirador)، طولها 52 سم وهي انتاج بلجيكي
-ت م د -3 (TMD-3) من ساجيم، ويبلغ طولها 2.1 م ويمكن تفكيكها وإعادة تجميعها في دقائق معدودة.
-ريمانتا (Remanta) الفرنسية التي ستدخل الخدمة العام 2010، وستستطيع التحليق داخل أبنية إذ يبلغ طولها بين 15 و40 سنتم أو أقل. وتعمل شركة DGA على طائرة طولها 04 سم ومداها كيلومتر واحد وتستطيع البقاء في الجو على إرتفاع أقصى قدره 100م بين 15 و20 دقيقة، ويبلغ وزنها 1.5 كلغ. و قد إستطاعت شركة فرنسية أخرى انتاج طائرة تحملها على جناحيها صفيفات مخصصة للتزود الطاقة الشمسية.
٦-طائرات صغيرة جداً (Micro)
طائرات لإاستكشاف بحجم الكف ستصبح واقعاً ميدانياً في القريب العاجل حالما يُحل بعض معضلاتها مثل قصر مداها ومكوثها في الجو. وهناك من يفكر بطائرات إستكشاف بشكل قنبلة تطلق من المدفع فتصور كل شيء في أثناء سيرها الى أن تصل الى نهاية المدى فتقع على الأرض وتنفجر. وستؤدي أنظمة كهذه الى تطور مخيف في المعلوماتية الميدانية وفي حركية القوات. – بايونير (Pioneer) وتزن 4 كلغ ويمكن تجهيزها بكاميرا حرارية أو بصرية. – رافن (Raven) وتستطيع البقاء في الجو 80 دقيقة ولا يتعدى وزنها 8 كلغ وحجمها نصف حجم بايونير السابقة، لذلك يستطيع جندي حملها. – دراغون آي (Dragon Eye) وتحلق 45 دقيقة على مدى يراوح بين 5 و10 كلم. – بوما (Puma) وتستطيع التحليق بين 2.5 و3 ساعات
-عين التنين (Dragon Eye)،
هي طائرة بدون طيار وزنها 2.5 كيلوغرام، طول جناحها 18 سنتيمتراً ويبلغ إرتفاعها الأقصى 150 م وهي تحمل في حقيبة ظهر وزنها 5 كيلوغرامات وتجمع قبل المهمة في الحقل خلال 10 دقائق، وتحلق لمدة 60 دقيقة. وقد زودت بآلة تصوير وأجهزة حديثة.
-البعوضة (Mosqito) وقد صُممت في إسرائيل وتقوم بالمهمات التكتيكية القريبة. يمكنها أن تطير لمدة 30 دقيقة على مدى 3 كلم من نقطة الانطلاق ويبلغ إرتفاعها الأقصى من 50 إلى 300 قدم بسرعة من 20 الى 40 عقدة وهي مزودة بأنظمة تصوير وتحسس متطورة.
- الدبور التجسسي: يقوم بتصميمه الإسرائليون ..وهو عبارة عن جهاز آلي مع محرك يستطيع التحرك كطائرة بدون طيار والتسلل إلى الأزقة الضيقة في مناطق العدو ولمدة تصل إلى 40 دقيقة ومدى يبلغ 3 كلم. وهو يحلق على ارتفاع من 50 إلى 300 قدم ويقوم بمهمة التشويش على رادارات العدو وأجهزة اتصاله وينقل الإتصالات ويقوم أيضا بالبحث لإنقاذ الوحدات. ويُستخدم من قبل رجال البحرية والقوات الخاصة حيث يزودها بالمعلومات الفورية في المناطق المقيَدة والصعبة المليئة بالتضاريس والكهوف والمناطق المشجَرة والغابات الكثيفة. ويتضمن أنظمة معلومات وإتصالات تقنية وحاسوبا عالي الأداء وأنظمة كهرومغناطيسية.
٧- طائرات تطلق من الجو
بإمكان طائرات مأهولة أو غير مأهولة أن تطلق هذا النوع من الطائرات غير المأهولة والأصغر حجماً. – سايلنت آي (Silent Eye) من رايثيون (Raytheon) وهي طائرة طولها 45 سنتم ويمكن إطلاقها من بريداتور (Predator) لتحلق من دون مصدر طاقة مدة 33 دقيقة. ويمكن تزويدها أجهزة استخبارات الكترونية ومستشعرات لكشف مواد كيميائية ورادار ذي فتحة إصطناعية (SAR) ورادار ليزري. وثمة سيناريو يُعد لها يقضي باطلاقها من صاروخ مجنح من طراز توماهوك لتوفر تقديراً للأضرار بعد القصف بالقنابل.
٨-طائرة مضادة للصواريخ البالستية
كشفت المجلة الناطقة باسم سلاح الجو الإسرائيلي عن طائرة جديدة بدون طيار متطورة لديها القدرة على إصابة أهداف على الأرض وفي الجو وهي تحمل اسم “إيتان” ويبلغ طولها 35 مترا وهي مشابهة لطائرة المسافرين يبلغ عرضها على مستوى الجناحين حوالى 35 مترا وهو مماثل لجناح بوينغ -.737 وتستهدف الطائرة العمل كجزء من منظومة الحرب ضد الصواريخ البالستية البعيدة المدى حيث تبقى في الجو لفترة طويلة فوق مناطق إطلاق الصواريخ لتشخيص وسائل إطلاقها وإطلاق النار عليها لإسقاطها في مرحلة الإقلاع حين تكون بطيئة وقابلة للإصابة، وهي تحمل كاميرات متطورة للتصوير الليلي والنهاري ومؤشرات ليزر لتوجيه السلاح الدقيق ومنظومة إتصالات مع الأقمار الاصطناعية المتطورة، ومنظومات توجيه وطيران تلقائي وجهاز رادار يمكنه أن يوفر لمشغليها صورا عن الأرض في مختلف الأحوال الجوية حتى عبر السحب الكثيفة. ويمكنها أيضا أن تحمل شحنة ومعدات بوزن يصل لعدة أطنان. كما يوفر لها الوقود الذي تحمله القدرة على البقاء في الجو لعدة ساعات فوق مناطق النشاط.
٩- طائرة بدون طيَار لنقل الجرحى
شرعت شركة إسرائيلية متخصصة بالصناعات الحربية بتطوير طائرة بدون طيار لإخلاء الجرحى تحت النيران وتموين الوحدات القتالية في المناطق التي يصعب الوصول إليها. ويأتي تطوير هذه الطائرة من قبل الجيش الإسرائيلي بعد فشله في حرب لبنان من إخلاء جرحاه وقتلاه تحت نيران حزب الله خلال المعارك الضارية التي دارت خلال 33 يوما. ويتوقع أن تقوم هذه الطائرة بأولى الرحلات التجريبية خلال سنة ونصف السنة. واسم الطائرة “لامول” طولها خمسة أمتار، وقادرة على التحليق على علو أقصاه 2.5 كلم دون أن تتزود بالوقود لفترة تتراوح بين ساعتين إلى أربع ساعات، أما وزن الحمولة فيبلغ 230 كلغ وهي مصممة لنقل جريحين وتصل سرعتها إلى 150 كم في الساعة.
المحمول … والعملاء … والأسلحة المفخخة

وأما المحمول فهو أكبر العملاء الإسرائيليين.. فقد بات بالإمكان اليوم مراقبة أي هاتف محمول وهو مغلق. وقد يعتقد بعض المقاومون أن إغلاق الهاتف، ونزع بطاريته كافيان بحل مشكلة المراقبة، وهذا خطأ. فقد أثبتت الوقائع والدلائل عكسه، حيث إن التخزين الدائم للكهرباء في المحمول يحافظ على ذاكرة الجهاز وبرمجته، وهذا التخزين ليس تحت تصرف صاحب الهاتف. وقد أكد العديد من شهود العيان ذلك..بعد حادث محاولة اغتيال اثنين من قادة كتائب القسام في غزة، حينما سمع المستهدفون صوت الطائرات ألقوا هواتفهم المحمولة بعيداً عن السيارة التي كانوا يستقلونها، ففوجئ المارة أن عدة صواريخ انقضت على تلك الهواتف في عرض الشارع.
وتستخدم إسرائيل كذلك أجهزة تنصت ومراقبة متطورة جداً.. ولعله من المعلوم أن عملاء الإحتلال يستخدمون كاميرات حساسة وصغيرة، تكون على شكل “ساعة اليد”، أو “الولاعة” (القداحة)، حيث يقومون بواسطة هذه الكاميرات بتصوير الناشطين في أماكن معينة أثناء حملهم السلاح، أو مشيهم مع المطلوبين أو حتى وهم يطلقون النار، ليستخدم ضباط المخابرات تلك الصور كقرائن وأدلة ضدهم أثناء التحقيق لكسر صمتهم وإنكارهم والضغط عليهم كي يعترفوا أثناء التحقيق.
كما استخدمت قوات الاحتلال الأسلحة الخفيفة بمختلف أنواعها في تصفية المطلوبين وأحيانا مراقبتهم، حيث تدرك مدى اهتمام فصائل المقاومة بالحصول على الأسلحة، فتعتمد أجهزة الإحتلال على تسريب أسلحة خفيفة متطورة في سوق السلاح الفلسطيني، إلا أنها تكون مفخخة، ومزودة بأنظمة مراقبة وتَتَبُّعٍ بالغة التعقيد والتطور، حيث تدرك سلطات الاحتلال أن هذه الأسلحة ستصل في النهاية لرجال المقاومة فتقتنص الفرصة لاصطيادهم، ويطلق المقاومون على هذا النوع من السلاح اسم “مشرّك“. كما تقوم إسرائيل من جهة ثانيبة تزويد قوات الاحتلال بنادق جنودها بأجهزة تتبع خاصة لحمايتهم، حيث حدث بالفعل أثناء إشتباكات بين رجال المقاومة الفلسطينيين وجيش الاحتلال سقوط بنادق من الجنود أخذها المقاومون، تبين لاحقا أن بها أجهزة تتبَع لحماية الجنود والوحدات الخاصة؛ حيث وجهت الطائرات الإسرائيلية الذخيرة والصواريخ على مكان الأسلحة الموجودة بحوزة المقاومين.
التحدي الفلسطيني … والعبر من حرب تموز

ومقابل هذا التحدي الكبير في وجه المجاهدين في فلسطين خاصة في هذه المرحلة حيث الهجمة الصهيونية المستمرة على قطاع غزة، تخرج التحذيرات والإحتياطات الأمنية، وتظهر محاولات إبطال مفعول هذا النوع من الطائرات المجرمة. وقد إبتكر بعضهم طرائق جيدة فكانوا يعمدون إلى تشغيل التلفاز وعندما تذهب الصورة نتيجة التشويش يعرفون أن الطائرة فوقهم فيلتزمون أماكنهم ولا يتحركون.
ولعل أنجع العبر والطرق في التعامل مع هذه الطائرات والحد من فتكها لا شك ستأتي من حرب تموز وبالتعاون مع حزب الله. فقد كانت هذه الطائرات حسب تعبير أحد المقاومين الجنوبيين “الحرب كلها“! وقد إستخدم المقاومون اللبنانيون طرائقهم الخاصة في التعامل معها وهي من الأسرار التي لا يفصحون عنها وقد اتبعوها في الحرب وتمكنوا من إكمال عملهم بمعزل عن أي تهديد. وقد برهنت المقاومة على فاعلية تلك الطرائق من خلال إطلاق الصواريخ على شمال فلسطين المحتلة بوتيرة مرتفعة حتى اليوم الأخير. وروى عدد من المدنيين الذين صمدوا في بلداتهم أن الطائرات كانت تقصف منصات الصواريخ بعد الإطلاق وليس قبل ذلك. كما أكد هذا الأمر أحد القياديين في المقاومة مضيفاً أن عدداً كبيراً من هذه المنصات بقيت صالحة ولم تصب بأذى.
منقول للفائدة العلمية بتصرف عن موقع مقطوعات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تكنولوجيا الطائرات بدون طيار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الخيمه العربيه قفين :: الفئة الأولى :: منتدى المواضيع العلميه والابحاث العلميه-