الخيمه العربيه قفين

الخيمه العربيه قفين

المنتدى الثقافي الترفيهي الشامل
 
اليوميةاليومية  الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
أكتوبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 فلسطين والعيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
qayser
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 12
نقاط : 24
تاريخ التسجيل : 16/08/2009
العمر : 42
الموقع : PALISTINE

مُساهمةموضوع: فلسطين والعيد   السبت سبتمبر 19, 2009 9:49 pm

فلسطين العيد.. الذاكرة
[عبد الحليم أبو عليا
العيدُ في بقاع الأرض مناسبة بهيجة، قرصة لانتزاع الفرح من أنياب القهر، واستغلال كل إمكانية لتوليده، هو مناسبة لرتق ما تهتك من تواصل ولقيا بين الأحبّة، الذين فرقتهم ظروف الحياة وقهر الاغتراب على مدار العام.! وكما الطيور تحنُّ إلى أعشاشها، يعود الأبناء لعناق الأهل ويلتئم الشمل في البيت الكبير «بيت الوالدين». ولكن الذاكرة الفلسطينية المتخمة بالمرارات والجراحات، أبداً تفيض بمخزونها الموجع، فتطغى الدمعة على ابتسامة الفرح، ويغلب الحزن تنهدات الانطلاق، فهذا ولدٌ قد استشهد، وتلك أسرةٌ اغتال اليهودُ معيلها، هؤلاء أطفالٌ مزق رصاص الحقد قلب أمهم أو أبيهم. وأولئك صغارٌ باتوا يلتحفون السماء ويفترشون الأرض بعد أن جرّف ورثة النازية بيتهم، وأصبحوا فريسةً لبرد الشتاء وحرّ الصيف، وتلك عروسٌ انتظرت طويلا، وحين لاحت لحظة البشرى، كان قلب الحبيب يتشظى نتفاً على بطاح الوطن، وتلك عروسٌ ترقبت هلال العيد وأجّلت موعد الزفاف ومكانه.. وانتظرت الشهود الحقيقيين.. تأخروا قليلاً، فسارع «رشوان» ليكون شاهدها الأول.. ! ألا يتوق الفلسطيني للفرح..؟ بلى وألفُ بلى، كيف لا، وهو من يعمل لدنياه كأنه يعيش أبداً ويعمل لآخرته كأنه يموت غداً.. لم تمت الذاكرة، وإن كان ثقبّها الرصاص، وتراكمت فوقها أكوام الدمار. ولأن العيد لفتةٌ واستراحة المحارب لاجتراح الهناء، تجد الفلسطيني وقد حرم ذلك الهناء، يقف أمام العيد متأملاً، يبحث عنه في وقفة تذكار للماضي، وتطلعٍ نحو الحلم القادم، يستعرض شريط الأمس فيضاً من البهجة استحالت جراحاً وحسرات، لقد تناثر القلب بين حراب العدم على أرض الوطن، وخذلان الشقيق خارجه.


بالأمس وقبل أن يحلّ الجراد، فيقتات الأخضر واليابس في السهل والجبل والوادي في ربوع الوطن، قبل أن يغتال براعم الحياة ويرزح ثقيلاً.. ثقيلاً على صدر كل شجرة وزهرة وعشبة، كانت أيام الفلسطيني عيداً متواصلاً، وكانت أيام ما قبل العيد عيداً هي الأخرى، ففي القرية والمدينة، تجد النسوة منهمكات في صنع الحلوى، هذه تعدُّ العجين وتلك تُشكله في قوالب جميلة متنوعة، أخرى تشعل الطابون، تلقمه الخشب أو الأغصان اليابسة أو "الجفت" وهو بقايا عصر الزيتون، تخبز الحلوى، ورائحة "الشومر" و"اليانسون" تفوح من الأزقة والحواري، وصواني الكعك والمعمول في جيئة وذهاب، تتوج رؤوس الصبايا والأطفال الصغار. عائلات أخرى تنشغل بأصناف أخرى من الحلوى، حيث تعدُ رقاقات العجين المحشوة بمكسرات "اللوز أو الجوز وجوز الهند، والسكر المطحون لصناعة حلويات "الكُلاَّج". وفي المدينة ترى "سدور" الكنافة النابلسية تعمر الطرقات، تلك الكنافة التي جابت أرجاء العالم وقد تمتد ساعات صنع الحلوى حتى ساعات الصباح الأولى للعيد، ولن تجد محروماً يشتهي الحلويات ولا ينالها، فكل من صنعها رسل نصيباً إلى قريبه أو جاره، ممن لم تسعفهم ظروفهم أو إمكاناتهم من العجز عن صناعتها، الكلّ غارق في فرح العيد، ومستلزماته، ومع اقتراب العيد وانشغال الأهل بالإعداد له، تغمر الفرحة قلوب الجميع، وينغمس الأطفال في هذه الأجواء السعيدة، فيروحون يقدمون ما يمكنهم المساعدة به من خدمات متواضعة، والآخرون يعكفون على اللعب والمرح وهم يرددون فرحين في يوم "الوقفة" الذي يسبق العيد:
[/justify]

[اليومْ الوقْفةْ وبكرى العيدْ
[حضّرْ حَالكْ يا بو سعيدْ
[حضّرْ حالك للْفرحات
[في الملاعبْ والساحاتْ
[ويدرك السامع أنّ اختيار اسم "أبو سعيد" لا تحكمه ضرورة القافية كما يُظّنُ للوهلة الأولى، بل هو انسجام مع سياق المناسبة، تيّمنٌ بالخير، وتفاؤل به، والمقطع الثاني يؤكد ما ذهبنا إليه، فالتحضير للفرح ف كل مكان، ترى جموع الأطفال تردد بسعادةٍ، منتظرةً بفارع الصبر، بزوغ صباح العيد:

[وبكرى العيد وبنْعيّدْ ونذبحْ بقرة سْعيِّدْ
[بكرى العيد وما أحلاه إلنا شهورْ بنستناه
بكرى العيد وبنعيِّدْ
[وموضوع ذبح البقرة أو الخروف له علاقة بأضحية العيد وفق الشريعة الإسلامية، حيث تذبح وتوزع على الفقرا والمحتاجين، كي يشاركوا الآخرين فرح العيد وملذاته من أطعمةٍ وشرابْ.

[ومع اقتراب العيد في ساعات الفجر الأولى، ينهض الأطفال إلى جانب الكبار بهمةٍ ونشاط، وكأن لا أثر للنوم على عيونهم، يهرعون لارتداء ملابسهم الجديدة، فرحين بها، ومع أولى التكبيرات، يتدافع الصغار والكبار إلى المساجد لأداء صلاة العيد، يغذّون الخطى وهم يهللون ويكبرون ويحمدون الله الذي أعزّ جنده وهزم الأحزاب وحده. وفور انقضا الصلاة، يتجمهر الآباء وصغارهم وينطلقون للتجمع في مضافة كبير العائلة، حيث ستكون الضمافة منطلقهم، لزيارات العيد، التي تبدأ أوبّ ما تبدأ بمعايدة "الغريبات"، والغريبات هنا تعني النسوة اللواتي تزوجن من غير أقاربهنّ، أو خارج قراهُنَّ أو مدنهن. وهذا التقليد يعني أولاً صلة الرحم، ثانياً تعزيز مكانة المرا’ في نظر زوجها وأهله، وإشعارهم بأن أهلها وإن رضوا تزويج ابنتهم غريبة، إلاّ أن مقامها محفوظ لدى أهلها، فلا يستبدنّ بها أحد إلاّ بالمعروف، وهم في زيارتهم لها يقدمون لها "العيديّة" وهي على الأغلب ما تكون نقوداً بالإضافة للمعاديات العينية كالملابس والأطعمة والحلوى. وقد يسأل سائل، لماذا يصطحب الآباء أطفالهم في زيارة "الغريبات" لا سيما وأنّ بعض تلك الزيارات يكبد الأطفال عناء السير مشياً على الأقدام لمسافات طويلة، والجواب أنّ ذلك السلوك هو نوعٌ من التعويد والتعليم في الطفولة، كي يبقى الأبناء بارّين بذويهم، واصلين للأرحام عملاً بشرعه سبحانه وتعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، حيث قال «خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي»، يضاف إلى ذلك ترسيخ ذلك السلوك في اللاشعور بحكم العادة المنقوشة في اصغر.
[وبعد أن يتمم الأهل زيارة "الغربات" يقفلون عائدين لمواصلة معايدة القارب أسرةً أسرىً ومن ثم الجيران فأهالي الحيّ، ثمّ من تتيسر زيارته من أبناء البلد. وهنا ينطلق الأطفال إلى ما يطلق عليه ساحات العيد، ورغم أنّ وسائل التسلية لم تكن كثيرة، ولا بهذا التطور الحديث الذي تشهده من تنوع وتعدد تلك الوسائل هذه الأيام، بيد أن الفرح والمسرة غير مرتبطين بالتطور الشكلاني لوسائل الترفيه، وكما تدل التجارب المعاشة فإن هدوء البال وصفاء السريرة والأحوال يلعبان الدور الأهم في تحقيق الفرح والسعادة المنشودة، ولو قارنا بين ما كان متيسراً في السابق من مسلّيات وبين ما هو قائم هذه الأيام لوجدنا فرقاً هائلاً، فقد كان جل ما تيسر من وسائل الترفيه آنذاك، أراجيح العيد المتواضعة في شكلها والبدائية في صناعتها تنتشر في ساحات العيد أو ما يطلق عليه البعض "وسط البلد"، أو البيادر، وبالإضافة للأراجيح كان هناك ما يسمى الصندوق السحري أو صندوق العجب الذي يملأ صاحبه الأفق بصيحاته:

"تَعْ تفرَّجْ يا سلامْ يا سلامْ اضربْ سلامْ"

[رغم ما أسلفنا فإن بساطة العيش والإمكانيات المتواضعة لا تعيق استراق الفرح والمسرّة وهذا ما يدفع الكثيرين للقول "سقى الله أيام زمان". بين ما قبل حلول الجراد الغريب على أرض فلسطين وما بعد، ثمّة فرق كبير، شتّان ما بين الأمس واليوم. فبعد أن سرق اليهود الأرض والدار والحقل وشردوا الأهل وتمزّق الشمل فقدت الأشياء معانيها، وسُلبت المسرات نكهتها، لم يعد للحياة طعمٌ، حتى الدعوات الطيبة التي كان الناس يردونها في مناسبات كهذي «كل عام وأنتم بخير»، تبددت في ظل القتل اليومي الذي يمارسه الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني، ناهيك عند التدمير المنهجي المبرمج للقرى والمدن الفلسطينية، وتجريف الأشجار، وقتل كل ما هو حيّ من قبل أعداء الإنسانية، وهكذا أصبح العيد لدى الفلسطيني تذكيراً بالحرمان وسرقة البهجة واغتصاب الأرض والدار، العيد يكشف الفروقات اللا إنسانية التي يقع ضحيتها الفلسطيني عن سائر بقية خلق الله والناجمة عن غياب الضمير العام العالمي وظلم شريعة الغاب، فإذا أعلان الناس جميعاً الفرح في العيد، سواء في عيد الفطر أو الأضحى للمسلمين، أو عيد الميلاد للمسيحيين، يشعر الفلسطيني بغصّةٍ وكأنّه ليس من حقه أن يمارس الفرح. فالأرض والدار مسلوبتان، والأهل تفرقت بهم السبل وباعدتهم قسراً المسافات، و«لمّةُ» الأحبّة انفرط عقدها وتشتت شملها، فها هو الشاعر الشعبي أبو أشرف يجد في العيد مناسبة لإطلاق صرخته رافضاً واقعه الذي يثقل عليه في الغربة، وقد فقد الإحساس بالعيد ومعانيه فيقول:

[لو كل الناسّ انعيد ما عندي عيد عيدي في بلادي أشيدّ وأرشق هالش؟؟؟
[كيف أعيد والأقصى مع المحتل وكل بلادي منغصة والشعب والشعبْ انذّلْ
[وحيف وعكا وأريحا مع راس التل محمد مع عيسى وصّوا بثار الشهيد

[فالعيد والغربة وفراق الأهل والأوطان لا تلتقي، ولا يكون العيد عيداً والحالة هذه فالمهجر يتوق لعناق الأرض التي حرم منها، ويطوق للقيا الأحبّة والأهل حيث، يحن للشجرة للدار، للعصفور والعشبة، للزعتر البري لقطرات الندى على ربوع الوطن بعيداً عن كابوس الاحتلال، ويزيد الغصة غصات حين ترى الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين رهينة بيد قتلة الأنبياء. وهكذا ترى الوجدان الشعبي وهو ينفي هذا الواقع الذليل، يحدد العيد - الحلم بالقول: [/

[بدّي أعيد في بلادي ما بين أهلي وولادي
[غربة ما بدي غربة الغربة حرقت فؤادي
[عيدي ما بين أحبابي ما بين أهلي وصحابي
[عندي شبر بعرّابه بسوى المحيط الهادي
[عيدي لو راح المحتل الساحة بفرشها ذل
[لم بجمع ضمة خردل منها بيعيشوا أولادي

[لقد غدا استقبال العيد محطة للتذكار للأهل والوطن والحبة المفقودين، وفي السنوات الماضية وبعد تفجر الثورة ضد الغزاة والمحتلين بدا العيد يأخذ معاني أخرى. فمعاني الانكسار والحزن التي عايشها الفلسطيني بعد نكبة 1948، و1967 وضياع الأرض والأهل وخذلان الشقيق وذل الغربة، جاء ما يكسر تلك المعاني، فالثورة على المحتل بدأت تضفي على الحياة معاني جديدة، تحفز الأمل بالخلاص من نير الاحتلال وتبشر بعودة المغترب ولم الشمل، وهكذا بدأت جملة المشاعر والقيم التي يعشيها الفلسطيني، تنحو مسارات أخرى، فتلقي بظلالها على السلوك اليومي للفلسطيني.

وفي مناسبة العيد ترى هذا التغير جلياً، حيث تغير سلم الأولويات، فبالرغم من الحزن على فراق الأحبة، لم يعد هذا الحزن ذلك النمط من الحزن المحبط، ولكن الحزن الشفيف، حق الإنسان الطبيعي الذي لا يعيب الفلسطيني كصاحب قضية عليه الجهاد في سبيل الله والتضحية بالروح ذوداً عن حمى الأوطان

وهكذا نرى التغير في صبيحة العيد، تتقاطر الجموع من كل حدب وصوب ولكن إلى أين؟ إلى مقبرة الشهداء، تحمل أكاليل الزهور وما تيسر من الحلوى، وقبل التكفير بمعايدة صلة الرحم وذوي القربة، تنطلق تلك الجموع إلى مقبرة الشهداء، بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء – أولئك الرجال – الرجال الذين ضحوا بحياتهم في سبيل الله والوطن وصدقوا ما عهدوا الله عليه. العيد بدايته الشهداء وتجديد العهد والبيعة على مواصلة درب الشهادة حتى دحر الاحتلال. ويتحلو العيد في الذاكرة الفلسطينية إلى حالة فريدة من التحول بين الأضداد؛ الموت والحياة، الألم والأمل، المصيبة والحلم، لم يعد الموت في عرس الشهادة ذلك الموت العضوي المثير للكآبة، لقد خلعت الشهادة والاستشهاديون عنه رداء التشاءم وكسته حلة الأمل، فالشهيد حي في الدنيا وعند ربه، والشهادة عيد حقيقي، منطلق الأمل بقادم أفضل، وتغصّ القلوب بالذكريات الحيّة التي يفجرّها العيد، فتنساب دمعة شفيفةٌ شفيفةٌ في القلوب، يهمس الأهل إلى أحبابهم ممن سكنوا التراب إلى جوار ربّهم في الجنّة همسة مؤمن «ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلاً» همسةٌ محبٍّ تقول كل عامٍ وأنتم والوطن بخير
* عبد الحليم أبو عليا : شاعر وأديب فلسطيني ، له الكثير من القصائد المغناة ، كمما نشر عشرات المقالات والمقالات في أدب وفن المقاومة في الكثير من الصحف والمجلات السورية والعربية .
[/font]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مرح



عدد المساهمات : 803
نقاط : 2252
تاريخ التسجيل : 07/07/2009
العمر : 52
الموقع : فلسطين

مُساهمةموضوع: رد: فلسطين والعيد   الأحد سبتمبر 20, 2009 2:25 am


أخي قيصر ، لقد لامست كلماتك شغاف قلبي فلم أستطع الصمود أمام هذا المشهد الحزين الذي صوّرته لنا .

والله لن يفرح أمثالنا بالعيد كما يفرح الشهداء في أعيادهم حين تبشرهم الملائكة بجنات الفردوس التي كانوا يوعدون

ليت شعري كيف يفرح المسلمون وبلادهم لا تزال تحت سيطرة الاستعمار الصليبي
؟ كيف يفرح المسلمون وبلادهم ترتفع فيها رايات اليهود والنصارى ؟ كيف يفرح
المسلمون وأعلام الكفر ترفرف فوق أرضهم؟ كيف يفرح المسلمون وقد سقطت
خلافتهم وفُقدت كرامتهم وزال سلطانهم ؟

لا فرحة قبل عودة الخلافة الإسلامية وتحرير فلسطين وزوال أنظمة الكفر الحاكمة وسقوط رايات الجاهلية .

فليمضي المجاهدون في طريقهم ، فليس غيرهم من يستحق التهنئة .

أما نحن ، فنسأل الله أن يتقبل منا ومنكم وأن يكمل فرحتنا باللحاق بمن سبقونا على درب الجهاد والشهادة




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 2029
نقاط : 4938
تاريخ التسجيل : 17/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: فلسطين والعيد   الأحد سبتمبر 20, 2009 3:25 am



أهكذا أصبحت أعيادنا .. ذكريات نرثي بها أحبابنا .. ولكن هذه لم تكن إلا
صورة من صور الأنين من أمهات الشهداء وحرقة فراق فلذات أكبادهن.



إلى متى ستبقى أعيادنا بهذا اللون لون الدماء والدموع ؟ إلى متى؟

من سيمسح دموع الأطفال ويزيل الحزن من عيونهم بعد رحيل والدهم ؟

أين المسلمون من الأم وآهات ودموع شعب تكالبت عليه وأثخنته الجراح؟



هذه مشاهد اعتاد عليها شعبنا الفلسطيني فباتت أفراحنا ملونة بلون الدم ..
أعراس الشهادة لم تدع بيت إلا وقد دقت أبوابه وزفت اعز من فيه.



لكن ......



في مشهد مقابل ... نفس الآلام نفس الدموع والجراح والآهات والحسرة واللوعة
على فلذات الأكباد ولكن بحسرة اشد ومرارة اكبر ... أهالي دغمش وحلس وغيرهم
تنعي وترثي شهدائها ولكن ... الحسرة والألم اكبر من غيرهم إذ أن المعتدي
في هذه المرة هو ابن جلدتهم بل ابن جيرانهم بالأكثر أو احد أفراد عائلته
اقرب أقربائه ... و نادي بالأمن والأمان ورفع راية لا اله إلا الله محمدا
رسول الله ... تستروا بالإسلام ,,, فهم من قال فيهم تعالى "ولا تجعلوا في
الأرض من يفسد الحرث والنسل". صدق الله العظيم .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saaadan.ahlamontada.com
qayser
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 12
نقاط : 24
تاريخ التسجيل : 16/08/2009
العمر : 42
الموقع : PALISTINE

مُساهمةموضوع: رد: فلسطين والعيد   الأحد سبتمبر 20, 2009 4:41 am

اشكركم اخواني على تواجدكم في موضوعي وردودكم المشجعه وكل عام وانتم بالف خير وشكرا




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
soso



عدد المساهمات : 3094
نقاط : 8072
تاريخ التسجيل : 21/04/2009

مُساهمةموضوع: رد الى الاخ قيصر   الخميس سبتمبر 24, 2009 7:11 pm

شكرا لك على موضوعك الهام والمؤثر جدا جدا اللهم انصر فلسطين على اعداءها وانصرهم على من عداهم احمي اطفال فلسطين يا رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فلسطين والعيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الخيمه العربيه قفين :: الفئة الأولى :: منتدى مواضيع للنقاش-
انتقل الى: